1- أمر الله سبحانه وتعالى المسلم بمصانعة العدو الإنسى وملاطفته والإحسان إليه ليرده عنه طبعه ال
الأصل إلى الموالاة وكريم الأخلاق ,فقال سبحانه(ولاتستوى الحسنة ولاالسيئة إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم )
2-وأمر الله عز وجل بالاستعانة بالله من العدو الشيطانى الذى لايقبل مصانعة ولاإحسان بل طبعه إغراء بنى أدم وعداوتهم,فقال سبحانه(وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم)
الملك والشيطان يتعاقبان على قلب ابن أدم تعاقب الليل والنهار,فمن الناس من يكون ليله أطول من نهاره , ومنهم من يكون نهاره أطول من ليله, ومنهم من يكون زمانه كله ليلا, ومنهم من يكون زمانه كله نهارا, وللملك بقلب ابن أدم لمة وللشيطان لمة, وماأمر الله بأمر إلاوللشيطان فيه نزغتان:فإما إلى علو ومجاوزة, وإما إلى تفريط وتقصير.
واختص الله عزوجل المخلوقات المكلفة وهى الإنس والجن بثلاث
أساسية وهى: العقل, والدين , وحرية الإختيار, وإبليس أول من أساءاستخدام هذه ال
بتمرده على أمر ربه ,بل أصر على العصيان,وطلب الإمهال إلى يوم البعث, لاستغلال هذه ال
أسوأ استغلال بإغواء بنى أدم, وتزيين المعاصى لهم, ليتبعوه إلى النار.
1-
إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير)
2-و
(إن الشيطان للإنسان عدو مبين)
3-وعن جابر رضى الله عنه قال :سمعت رسول الله
يقول
إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس, فإعظ
عنده,أعظ
فتنة)اللهم إنا نعوذ بك من شر الشيطان ومن فتنته ياحى ياقيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك يارب العالمين